هل تعلم ؟

 نقاش ساخن تم مؤخرا فى احدى المؤتمرات العلمية بالبرازيل عن مضاعفات لقاحات كوفيد-11 المرتبطة بالقلب. دار النقاش حول نسبة حدوث هذه المضاعفات التى ارتبطت ببعض نوعيات هذه اللقاحات مثل لقاح فايزر او موديرنا والتى تمثلت فى حدوث التهاب فى غشاء التامور او عضلة القلب نفسها. بعد اجراء مراجعة شاملة لكل الدراسات التى تضمنت هذه المضاعفات تبين ان نسبة حدوثها بسيطة ال تتجاوز 40 حالة فى المليون وهى نسبة تم تسجيلها من قبل مع لقاح الجدرى. اهتم الباحثون بعالج هذه المضاعفات لعقار الكولشيسين او مضادات االلتهاب االخرى الغير محتوية على الكورتيزونات كما ناقش المؤتمر نقطة فى غاية االهمية عن االستخدام العشوائى لمضادات التجلط لمرضى كوفيد – 11 وكانت التوصيات بعدم استخدامها اال فى حاالت معينة كجلطة الشريان الرئوى او االوردة الطرفية بغض النظر عن مستوى  تحليل دى ديامر 

دراسة حديثة شملت مرضى من مراكز بحثية مختلفة اوضحت ان زيادة نسبة الكولستيرول عالى الكثافة عن 00 مج يحمل بين طياته خطورة عالية على مرضى الشريان التاجى ال تقل عن النسب المنخفضة لنفس نوع الكولستيرول مما يمنحه تأثيرمشابه لحرف (U )وقد شملت هذه المخاطر حدوث الوفاه الناتج عن قصور الشرايين و كل االسباب االخرى.

 دراسة مرجعية حديثة من خالل بيانات مرض متالزمة “تاكوتسوبو” المسببة لضعف عضلة القلب المؤقت الغير مصحوب بقصور الشريان التاجى فى دول المانيا وايطاليا واسبانيا، اوضحت ان 11 %من المرضى من الذكورصغار السن ولديهم العديد من عوامل الخطورة المرتبطة بالقلب و امراض الشرايين مما قد يؤدى الى حدوث فشل حاد فى عضلة القلب والوفاه.

ملح الطعام: القاتل الأبيض

هل تعلم ؟

– لمقصود بملح الطعام هو أملاح الصوديوم مثل كلوريد الصوديوم (الملح المستخدم في الطبخ) 
وجلوتامات الصوديوم( الملح المستخدم في المعلبات والأغذية  المحفوظة) وبيكربونات الصوديوم و (الملح المستخدم في المعجنات)

– هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع ضغط الدم وزيادة استهلاك ملح الطعام 

– أثبتت الدراسات الحديثة أن زيادة معدل استهلاك ملح الطعام قد يتسبب في العديد من الأمراض منها
ضغط الدم المرتفع والسكتة الدماغية واختلال وظائف الكلى 

– زيادة ملح الطعام تؤدي أيضا إلى زيادة الوزن والذي بدوره يتسبب في العديد من الأمرا ض 

– من الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الملح: المخللات، الجبن، اللحوم المحفوظة، الخضروات
المعلبة، البسكويت، البيتزا، الكاتشب والمشروبات التي تحتوي على الصودا 

– لا يجب أن تستهلك أكثر من 5 جم يوميا من ملح الطعام، بما يعادل ملء ملعقة شاي صغيرة 

– أثبتت الدراسات الحديثة أن الإقلال من ملح الطعام يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع بمعدل 5 مم
زئبقي للضغط الانقباضي و 3 مم زئبقي للضغط الانبساطي 

– هناك بعض الأشخاص الذين يملكون حساسية زائدة لملح الطعام، فيرتفع ضغطهم بنسبة أكبر من
الأشخاص الآخرين، من هؤلاء السيدات وكبار السن ومرضى الفشل الكلو ي والأشخاص ذوي الوزن
الزائد. ولذلك ننصح هؤلاء بمراعاة استهلاك كميات أقل من ملح الطعام للحفاظ على صحتهم 

– أملاح البوتاسيوم لا تتسبب بارتفاع ضغط الدم ولذلك تعتبر بديلا مناسبا لأملاح الصوديوم الضارة 

– من الأطعمة الغنية بأملاح البوتاسيوم الخضروات الطازجة والفول والعدس والبطاطس والفاكهة
المجففة والمو ز (مرضى الفشل الكلوي يجب أن يراجعوا الطبيب المختص قبل استهلاك أملاح
(البوتاسيوم 

 قياس ضغط الدم بينما المريض نائماً ثم واقفاً يعطى مؤشراً دقيقاً عن انخفاض ضغط الدم لدى الوقوف (Orthostatic Hypertension) عن قياسه والمريض جالساً ثم واقفاً هذا ما ثبتته احدى الدراسات الحديثة من خلال عدد من المرضى يتجاوز الخمسمائة مريض. من المعروف ان تشخيص انخفاض ضغط الدم لدى الوقوف يستلزم انخفاض 02/02 مم زئبق على الاقل.

 

  دراسة جديدة توضح ان اضافة عقار جديد مخفض لضغط الدم يعود بفائدة اكبر على  لمرضى فى كبار السن اذا تم مقارنته بزيادة جرعة الدواء الاصلى. واثبتت هذه الدراسة جدوى هذه الوسيلة بعد مرور سنة كاملة.

 

 تناول جرعات كبيرة من كبسولات اوميجا 3 يزيد من فرص – حدوث الذبذبة الاذينية بصورة كبيرة خاصة كبار السن من الذكور. هذا ما اثبتته دراسة مجمعة من كل الدراسات السابقة والتى تناولت الجرعات المختلفة من هذه الكبسولات. وتنصح هذه الدراسة المجمعة بعدم زيادة الجرعة عن 0 جم فى اليوم.

 

 دراسة جديدة تلفت النظر الى ان مستوى الكالسيوم فى الشرايين

التاجية المساوى لصفر لا يدل على عدم وجود تصلب بالشرايين

لدى المرضى ذوى الاعراض الخاصة بقصور القلب تحت سن 02

سنة وبالتالى تنصح الدراسة ان يتم فحص هؤلاء المرضى

بالتصوير الصبغى بالاشعة المقطعية بالاضافة لعد الكالسيوم

بالشرايين.

الرياضة ودورها في خفض معدل ضغط الدم المرتفع *

 

عدم ممارسة الرياضة من العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم والسمنة وأمراض أخرى كثيرة. ولا نقصد بالرياضة سباقات الماراثون أو حمل الأثقال، ولكن القليل من الرياضة اليومية يساعد في تقليل عوامل الخطورة والحفاظ على استقرار الحالة الصحية العامة للجسم.

 – ينصح بممارسة الرياضة على الأقل لمدة نصف ساعة يوميا، على مدار خمسة أيام أو أكثر أسبوعيا.

-ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على خفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 4 – 12 مم زئبقي والانبساطي بمقدار 3 – 6 مم زئبقي.

– ممارسة الرياضة بانتظام تساعد على نقص الوزن وعلى زيادة الدهون المفيدة بالجسم.

– بعض الأمثلة للأنشطة الرياضية: المشي، السباحة، الهرولة )المشي السريع(، صعود السلالم، ركوب لدراجة، كرة السلة والتنس. – لابد لبعض المرضى من مراجعة الطبيب المختص قبل ممارسة الرياضة، من هؤلاء المرضى: مرضى القلب والسكر والسمنة المفرطة، هؤلاء الذين يشعرون بآلام في ال صدر أو عدم اتزان عند ممارسة الرياضة، أو عند وجود تاريخ أسري لأمراض القلب. – يجب التوقف فورا عن ممارسة الرياض ة ومراجعة الطبيب المختص عند الشعور بالأعراض الآتية: آلام في الصدر أو الذراع أو الفك أثناء المجهود، الشعور بالدوار أو بضيق النفس أو الشعور بعدم انتظام ضربات القلب أثناء ممارسة الرياضة .

 

المصدر:

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/high-blood-pressure/in-depth/high-blood-pressure/art-20045206 pg. 1

 

 

هل تعلم؟

 

 -أن حوالي ربع سكان جمهورية مصر العربية يعانون من مرض ضغط الدم المرتفع ؟

– أن نسبة كبيرة من الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع لا يعلمون بأنهم مرضى ويحتاجون للعلاج بالدوائي ؟

 – أن نسبة كبيرة من الذين يعرفون أنهم مرضى لا ينتظمون ع لى العلاج الدوائ ي ؟

–  أن مريض ضغط الدم المرتفع يحتاج للمتابعة المستمرة حتى بعد أن يعود الضغط لمعدلا ته الطبيعية ؟

–  أن الإقلال من ملح الطعام والأغذية العالية الملوحة يساعد على خفض ضغط الدم المرتفع ؟

–  أن ممارسة الرياضة والامتناع عن شرب السجائر وخفض وزن الجسم من العوامل المساعدة على عودة الضغط لمستواه الطبيعي ؟

–  أن العلاج الدوائي لارتفاع ضغط الدم هو علاج لمدى الحياة ولا يتم إيقاف ه حتى بعد عودة ضغط الدم لمستوياته الطبيعية ؟

دراسة كبيرة تمت على تحليل 44 دراسة مختصة بمرض ارتفاع ضغط الدم خلصت نتائج هذه الدراسة الكبيرة الى ان كل انخفاض بمقدار 5 مم زئبق في ضغط الدم الانقباضي يكون مصحوبا بخفض معدلات الخطورة للقلب والشرايين بمقدار 11 %حتى لو كانت الارتفاعات في ضغط الدم بسيطة

المرضى اللذين يعالجون من جلطة حديثة بالمخ او قصور بالدورة الدموية للمخ يستفيدون كثيرا من العقاقير المهبطة لوظائف الصفائح الدمويةً بمخفضات ضغط الدم. ويستفيدون أكثر اذا بدأ العالج بهذه العقاقير مصحوباً

عقار قديم) antagonist receptor Y1 Neuropeptide) تم احياءه مرة ٌ اخرى بعد ان تم يحول الدهون ايقافه كعقار مهبط للشهية ليكون عقارا مفيدة للجسم هذا البحث تم نشره حديثاً البيضاء الضارة بالجسم لدهون ب نية في مجلة Nature

Welocome in Hypertension Egyptian Society

X